الشيخ الكليني
208
الكافي ( دار الحديث )
أَوْلَادَهُمْ مِنَ « 1 » الْجَوَارِي وَالْغِلْمَانِ ، فَيَعْمِدُونَ إِلَى الْغِلْمَانِ « 2 » ، فَيَخْصُونَهُمْ « 3 » ، ثُمَّ يَبْعَثُونَ بِهِمْ إِلى بَغْدَادَ إِلَى التُّجَّارِ « 4 » ، فَمَا تَرى فِي شِرَائِهِمْ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ قَدْ سُرِقُوا « 5 » ، وَإِنَّمَا أَغَارُوا عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ كَانَتْ « 6 » بَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِشِرَائِهِمْ ، إِنَّمَا « 7 » أخرجوهم مِنَ الشِّرْكِ إِلى دَارِ الْإِسْلَامِ » . « 8 » 8948 / 10 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ : أَشْتَرِي مِنْهُمْ شَيْئاً ؟ فَقَالَ : « اشْتَرِ « 9 » إِذَا أَقَرُّوا لَهُمْ بِالرِّقِّ « 10 » » . « 11 » 8949 / 11 . أَبَانٌ « 12 » ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرى جَارِيَةً بِثَمَنٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ بَاعَهَا ، فَرَبِحَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يَنْقُدَ « 13 » صَاحِبَهَا الَّذِي هِيَ « 14 » لَهُ ، فَأَتَاهُ صَاحِبُهَا « 15 »
--> ( 1 ) . في « بف » : - « من » . ( 2 ) . في « ى » : - « فيعمدون إلى الغلمان » . ( 3 ) . في « ى ، بس » : - « فيخصونهم » . و « فيخصون » ، من الخِصاء ، وهو سلّ الخصيتين ، أي انتزاعهما وإخراجهما . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2328 ( خصي ) . ( 4 ) . في « جن » : « النخّاس » . ( 5 ) . قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : ونحن نعلم أنّهم قد سرقوا ، المراد بهذا العلم هو العلم الإجمالي الحاصل لنوع البائع في أمثال هذه المعاملات . وهذا لا يوجب الاجتناب إلّاإذا علم أنّ فرداً بعينه ممّا سرقوه » . ( 6 ) . في « ط » : « كان » . ( 7 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « وإنّما » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 162 ، ح 297 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 17 ، ص 260 ، ح 17236 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 244 ، ح 23596 . ( 9 ) . في « ط ، جت » والتهذيب ، ح 301 : « اشتروا » . ( 10 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « ى ، بح ، جت » والوافي : « بالعبوديّة والرقّ » . ( 11 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 70 ، ح 300 ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة . وفيه ، ح 301 ، بسند آخر الوافي ، ج 17 ، ص 260 ، ح 17237 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 243 ، ح 23594 . ( 12 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أبان ، حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن غير واحد . ( 13 ) . في « ى » : « أن ينقده » . ( 14 ) . في « ط ، جد » والوسائل والتهذيب : - « هي » . ( 15 ) . في « ط » : « صاحبه » .